Home » Blog » هل تريد ان تصبح مؤثر؟ هل زادت و فاقت التوقعات منافساتك و الأمر يبدو كالمستحيل؟

هل تريد ان تصبح مؤثر؟ هل زادت و فاقت التوقعات منافساتك و الأمر يبدو كالمستحيل؟

يتكلم كتاب مالكوم جلادويل “نقطة التحول” عن المؤثرون بطريقة مستقلة عن تطبيقات التواصل الاجتماعي، حيث ساهم هؤلاء الأشخاص في رفع مبيعات العديد من الشركات، و كان ذلك بلا اي وارد مادي. تم نشر هذا الكتاب في سنة 2000 ميلادي، مما خلق ثورة في عالم التسويق، و سرعان ما ابتدت بعض الشركات الكبرى باستغلال تأثير المؤثرين التسويقي بطرق غير مباشره.

 

ولكن، مالسبب الذي ساهم في انتشار مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي؟

 

حاولت كبرى الشركات تضخيم تسويقها بإشراك مشاهير كبيرين في إعلاناتهم، ولكن أثبتت الإحصائيات أن 80% مِن المستهلكين لا يثقون بالمشاهير في شراء مستهلكاتهم. هؤلاء المستهلكين يتأثرون بـ أصدقائهم أصحاب الشخصيات المؤثرة.

 

ألا يوجد ذلك شخص المؤثر في حياتك؟ هذا الصديق الذي إن اشترى آلة كهربائية بالمنزل، أخبر بكل شفافية عن تجربته الإيجابية، و في زيارتك المقبلة للمتجر، حتى و إن لم تكن بحاجتها، كل ما تفكر فيه هو كم ممتازه هذه السلعة؟

 

من هنا ابتدى مؤثري التواصل الاجتماعي، حيث بدأت صداقاتنا بالاعتماد على تلك المنصات الإلكترونية، و تبادلنا ثقافاتنا و مشاعرنا على صفحات تلك التطبيقات، حتى ظهر أشخاص، قريبون منا بقرب أصدقائنا ، و بدأو يتحدثون عن المنتجات و كم هي إيجابية.

 

كان تأثير أولئك المؤثرين -الذين يبدون حقيقيون أكثر من المشاهير -خيالي! و بدأ الزمن الذهبي للمؤثرين في الشرق الأوسط و الخليج تحديدًا منذ 5 سنوات تقريبًا، مرت بمجدها و تشبعنا منها حيث إستمر نفس المؤثرين بالظهور يومياً على نفس المنصات، و بنفس الطريقة حتى تحولوا من مؤثرين إلى مشاهير. والآن قد وصلنا لمرحلة هبوط ، حيث يصعب بل و يستحيل على أي مؤثر صاعد الوصول إلى ما وصل إليه من سبقه لهذا.

 

تعقدت خوارزمية التطبيقات الكبرى، و تشبع المتابعين في كل مكان ما عدى حسابك، و أصبح تأثير هذا المجتمع من المستخدمين صعب، و عدنا لنقطة الصفر.

 

ولكن، ما يخفى عن أغلب المؤثرين أن الاستثمار في التطبيقات الصاعدة قد يعطيك مجدك في حين انتشار هذا التطبيق، حيث أكبر مؤثري تلك التطبيقات المشهورة قد بداو يستخدمونها حين في عهودها الأولى.

 

كيف يساهم تطبيق جديد كـ خليجي بخلق مؤثرين جدد؟

 

تطبيقنا يعتمد على شريحة معينة من المستخدمين، أولئك الأشخاص الذين يستخدمون تطبيق خليجي لديهم حس شغوف لما قد يحاكي تراثهم، بالأخص إن كان تطبيق تواصل اجتماعي، و يعتبر الخليجي من أكبر الشعوب إهتماماً بالعادات و التقاليد. أنت كـ مؤثر صاعد بإمكانك الدخول لقلوب هؤلاء الخليجيون عبر التطبيق الوحيد الذي لا يهتم بأي احد سواهم، الا وهو “خليجي”.

 

وجودك الحالي كمؤثر في تطبيق خليجي سيعطيك مكانة مرموقة بين مؤثري التطبيق ، وربما بداياتك مع صعود هذا التطبيق ستمكنك من ان تصبح من أكبر المؤثرين فيه.